alexametrics
فيديو

الصيد : مستشارو رئيسي الدولة والحكومة ليسوا كفاءات ولا خبرة لهم

مدّة القراءة : 2 دقيقة
الصيد : مستشارو رئيسي الدولة والحكومة ليسوا كفاءات ولا خبرة لهم

كان رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد ضيف لذاعة اكسبراس اليوم 28 جوان 2020 حيث عاد على فترته في رئاسة الحكومة  وعلّق على أحداث الساحة السياسية في الفترة الحالة.

الصيد اعتبر أنّ علاقته بالرئيس الراحل الباجي قائد السبسي كانت جيدة وأنه جمعتهما العديد من المحطات منذ كان الصيد وزير داخلية الى رئاسة الحكومة الى أن عيّنه مستشارا في رئاسة الجمهورية. وتلقى الصيد رسالة من نجل الراحل قائد السبسي، حافظ قائد السبسي الذي وصفه بأنه "رجل دولة خدم تونس بضمير وأدى الأمانة."

 

 وأكد رئيس الحكومة السابق أنّ العمليات الارهابية التي حدثت في عهدته ليست دليلا على الفشل الأمني للحكومة بل هي ظاهرة عالمية، مؤكدا أن الارهاب يعود لتراكمات سنوات.

 

"الضربات الارهابية يتم تحضيرها وتخطيطها من قبل ونحن  أتينا في فترة صعبة،  تأثير الارهاب على الاقتصاد والسياحة كان كبيرا مما زاد الأزمة عمقا. عملية سوسة كانت أكثر شناعة وتأثيرا على القطاع السياحي. ثم عملية محمد الخامس في قلب العاصمة، وتبعات هذه العمليات كانت ثقيلة الكلفة لكننا واجهنا الوضع بامكانياتنا الخاصة وقمنا بالاصلاحات. عام و8 أشهر حدثت فيهم 4 عمليات ارهابية، أمر لم يكن سهلا بالمرة ورغم ذلك واصلنا ولم نترك البلاد تنجر الى مربع العنف الى أن اتت عملية بن قردان التي كانت انتصارا  كبيرا. كنا جاهزين لهذه العملية وكان التنسيق التام بين الأمن والجيش والديوانة مما صنع ذلك النجاح وانطلقت حينها استراجية محاربة الارهاب."

 

 وعلّق الصيد على زيارة رئيس الدولة قيس سعيد  لفرنسا، مؤكدا أنّ رئيس الجمهورية عليه أن يقوم بالدور الديبلوماسي والسياسية الخارجية لأنهما من صلاحياته معلقا أنها كانت "زيارة ايجابيّة."

وتابع أنّ موقف رئيس الجمهورية من القضية الليبية هو موقف وطني مشددا أن قضية ليبيا حساسة وتمس علاقات تونس الخارجيّة. وفي علاقة بالاختلاف بين رئيس البرلمان راشد الغنوشي وقرطاج أكد الصيد أنه من السلبي وغير اللائق أن تكون المواقف مختلفة في تونس بين مؤسستين سياديتين معلقا أن الكلمة الأخيرة لرئيس الدولة.

 

"بعد الشوط الذي قطعته تونس في الديمقراطية من المخجل أمام أنظار العالم أن تكون مواقف رئيس الجمهورية والبرلمان حول ليبيا مختلفة. يجب أن يكون الموقف موحد  ويجب الالتزام بالدستور والتنسيق عبر مجلس أمن قومي وحوار بين الطرفين."

 في سياق اخر، أكّد الحبيب الصيد أن فشل قرطاج والقصبة في التعامل مع الشأن السياسي وادارته يعود الى أنهم لم يحيطوا أنفسهم بكفاءات في الادراة والتسيير ولم يعيينوا مستشارين من الكفاءات.

 

" خطأ يوسف الشاهد وقيس سعيد والياس الفخفاخ أنهم لم يعينوا كفاءات ضمن مستشاريهم. يظنون ان المستشار مهمته تنفيذ الامور بينما مهمته هي أن ينصح، كيف يتم تعيين أشخاص لا خبرة لهم ولا يعرفون الناس ولا يعرفهم أحد واذا طلبت منهم تحديد مكان معتمدية لن يقدروا على ذلك، لماذا يخافون من تعيين مستشارين أفضل منهم وذوي كفاءة حتى يتعلموا منهم، كيف يتم تعيين هؤلاء مستشارين، هذا ما جعل الفخفاخ يذهب للبرلمان دون تقرير للنواب حول المائة يوم الأولى للحكومة.."

 

 

ع.ق

 

 

 

تعليقك

(x) المدخلات المطلوبة

شروط الإستعمال

Les commentaires sont envoyés par les lecteurs de Business News et ne reflètent pas l'opinion de la rédaction. La publication des commentaires se fait 7j/7 entre 8h et 22h. Les commentaires postés après 22h sont publiés le lendemain.

Aucun commentaire jugé contraire aux lois tunisiennes ou contraire aux règles de modération de Business News ne sera publié.

Business News se réserve le droit de retirer tout commentaire après publication, sans aviser le rédacteur dudit commentaire

Commentaires

Commenter