alexametrics
آراء

ضحكولو تمدّ على طولو

ضحكولو تمدّ على طولو

 

التونسي عندو توة أيامات مع هالسخانة يصبر في روحو بالدلاع البارد و بحاجة أخرى : المترشحين للإنتخابات الرئاسية. كل يوم نقوموا على غريبة و على وجه و على خطاب يخليك تحس إنو مشروع تقنين إستهلاك القنب الهندي تجاوزه الزمن و إنو الشعب الكل يتعاطى في المخدرات .

بعد الشيخ محمد علي العاتي الي توجه بقفة المارشي للهيئة و صرح إنو الشعب ساقط و كذاب و سارق و بعد الهادي منصور إلي عندو حلول لإستقلال فلسطين ( على يديه يحجوا !) و بعد نضال كريم الي يحب يبيراتي حسابات النساء على الفايسبوك بش يتأكد من عفتهم ما بقالي كان نقول : حسبي الله و نعم الوكيل فيكم .

يا أخي سخانة قياسية و الدلاع إلي نبردوا ترزينا فيه الي ياكلوا يمرض و حتى الشعير ماعادش يعمل مفعولو معانا و تزيدونا هالوابل من الرداءة علاش شنوة عملنا ؟

الأكيد إنو في إنتخابات 2014 رينا زادة هالنوع من العروض ، مسرحيات بدون ركح أغلبها تراجيديات لكن الحقيقة الحال موش هو بيدو. إذا كان في 2014 قبلنا و ضحكنا و نبرنا و فركناهم ، اليوم الوضع و واقع البلاد ما يتحملوش المزيد من التروميز. كركر شلاكتك ولا قفتك ، إمشي للهيئة ، تصور، مد وجهك قدام كاميرا ولا ثنين أعمل تصريح و روح . هذا في الظاهر لكن في الحقيقة النتائج سلبية أكثر ببرشة .

هالكاراكوز الي حكينا عليه مالجمعة الفايتة و الي مازال متواصل شلّك الإنتخابات الرئاسية و شلك زادة منصب رئاسة الجمهورية و كيف حاجة تتشلك رغم جديتها يصير نوع من العزوف تجاهها: الناس بعد ما ضحكت مالأول اليوم أصابها نوع من القلق : لشكون بش نصوت في وسط هالكراكوز ؟ و لا يقلك مانيش مصوت جملة !

التصريحات الغريبة و الإسهال اللفظي و الفكري لبعض المترشحين كيف العادة غرقنا نحنا المنتخبين في التكوميك و الحال إنو بعد 5 أسابيع بش ننتخبوا رئيس(ة) الجمهورية التونسية و نحنا الى يوما الناس هذا ما سمعناش برامج جدية و أرقام و حجج و طرح لسياسات العامة المتعلقة بالمشاكل اليومية الي يعيش فيها التونسي في الصحة و النقل و التعليم . إذا كان الإنخراط في الشأن العام هو أقصى درجات الوعي و المواطنة اليوم المترشحين يدلوا إنو التونسي لم يبلغ بعد درجة من الوعي تسمحلو بخوض غمار لعبة الديمقراطية .

الأكيد إنو بعد أيامات بش تبدى توضاح  الرؤية و المترشحين الصحاح بش يظهرو و يمكن وقتها ندخلوا في الرسمي و الصحيح . نقول يمكن خاطر كيف نسمع المترشحين إلي حظوظهم حسب أرقام سبر الأراء قوية الى حد هاته الساعة وعكس الصنف الاول من المترشحين يبكيو ما يضحكوش: الكلها تتراشق في التهم و الكلها تبرأ في ذمتها و الكلها تقدم في شهايد نقاوتها و صفاءها و ماسمعناش منهم هوما زادة برامج و طرح لسياسات عامة .

و إذا نقولوا ميسالش تو نستناو بش نسمعوا برامجهم خلي نسمعوهم فقط : إذا نقارنوهم بالبجبوج يظهرلي نجموا نقولوا انو ثمة غياب تام لفن الخطابة و للقدرة على الإتصال : الكلها توكوك ، تلم في جملها بالسيف، الكلها تستنى في شكون يهمسلها ولا يوشوشلها بش تتكرم علينا بتصريح يفسرلنا علاش هوما قرروا يتقدموا للرئاسة.

السياسيين التوانسة اليوم ينطبق عليهم المثل التونسي "ضحكولوا تمد على طولو" . المشكل إنو التونسي ماعادش عارف بأنا طريقة يوصل و يفسر إنو هالمشهد العام ولى يبعث فيه إحساس بالقرف خلاه يجبد روحو من الشأن العام و يمكن يجبد روحو و هذا الأخطر من الإنتخابات الجاية.

 

تعليقك

(x) المدخلات المطلوبة

شروط الإستعمال

Les commentaires sont envoyés par les lecteurs de Business News et ne reflètent pas l'opinion de la rédaction. La publication des commentaires se fait 7j/7 entre 8h et 22h. Les commentaires postés après 22h sont publiés le lendemain.

Aucun commentaire jugé contraire aux lois tunisiennes ou contraire aux règles de modération de Business News ne sera publié.

Business News se réserve le droit de retirer tout commentaire après publication, sans aviser le rédacteur dudit commentaire

Commentaires

Commenter

النشرة الإخبارية