alexametrics
آراء

كراكوز الترشحات

كراكوز الترشحات

 

بعد موت الباجي قايد السبسي تنشرت حالة من الفخر و من المحبة بين التوانسة ( المواطنين) و بين التوانسة و تونس  ( نحنا ديمة نلوجوا على فرص بش نعبروا على حبنا للأسف ماكانتش فرصة فرحة)  و بين السياسيين و الباجي ( و هنا نعرفوا الي أغلبوا تنوفيق ). الحالة هاذي تقريبا أجمعنا الناس الكل فيها إنو الباجي إذا نجح في حاجة هو في خلق حالة من الوفاق ( يمكن نفاق الأيام الجاية تو توضحنا الصورة )  أنقذت تونس من الأسوء. و من بين مقومات الوفاق الوطني هو إنو الناس تجتمع حول قيمة ، مشروع ، نظرة الي هو . إذا كان الباجي نجح في فترة حكمو في هذا فإننا اليوم ولا حرج و لا أسف زادة علينا إننا نقولوا إنو فشلنا في هذا . يقول قايل علاش ؟؟؟

 

لسبب بسيط واضح و لا غبار عليه : يا معلم ، يا خلق ربي، يا ربي، يا فضاء، يا كائنات فضائية  : عندنا 1572 قايمة للإنتخابات التشريعية و تقريبا 15800 مترشح و عندنا تقريبا إلى حد هالساعة 12 مترشح للرئاسية : نجموا نقولوا إنوالمترشحين  بش ينتخبوا شعب جديد.

كيف نقراو أسامي رؤساء بعض القايمات للتشريعية و لا أسامي بعض المترشحين للرئاسية نجموا نقولوا إنو مقر الحكومة القادمة لازمو يكون مستشفى الرازي للأمراض العقلية. ماعدا النكرات و المتسلقين و الداهمين على الجبل بڨادومة و الي  في الإنتخابات الي فاتت ريناهم ثمة ناس تصورنا إنهم عندهم ما يكفي من النورونات إنهم يعفيوا رواحهم و يعفيو الشعب من مزيد التشتت : عمر منصور يا أخي اش مدخلك في هالمعمعة ؟؟؟ شكون معاك ؟ شكون وراك ؟ ناجي جلول فشل في إدارة وزارة بش ينجح في إدارة بلاد  ؟ لا ماحالة  مرتو و بناتو قالوا إيه ! عمر صحابو ، أنا شخصيا عمر صحابو ما نتفكر كان كوستومو الأبيض و بعض مداخلاتو التلفزية الضعيفة جدا ! و غيرهم .

تصورت إنو السياسيين بعد  موت الباجي و بعد الي قراوه  في الجرايد العالمية و الوطنية و بعد كلمات التأبين الي جات من مختلف دول العالم ، تصورت إنو ثمة برشة باش بش يحشموا على أرواحهم و يخليو هالمنصب لناس قادرة إنها تعبيه و تنجح خاصة في مواصلة ما نجح فيه الباجي بعد المهازل الي عشناها في حكم المرزوقي . وقتلي الأفام تتحل على الدولة و قوتها و ضرورة تجميع القوى تقول هنا وصلت و كيف تشوف الوضعية تقول : يا خي نحنا و الناس هاذم عايشين فرد بلاد ؟ ياخي الناس ما تاخذش عبر مالماضي ؟ ياخي ما فهموش إنو هالتشتت ما ينجمو يقوي كان الخوانجية الي حاسبين رواحهم متباينين معاهم ؟ ياخي ما يحشموش ؟ ياخي لها الدرجة السياسية والإنتخابات  و الصندوق و الديمقراطية تشلكوا  في 8 سنين ؟

 

ناس كركر شلاكتك و ترشح للإنتخابات : ويني برامجكم ؟ شنية رصيدكم السياسي ؟ شنية خبرتكم ؟ شنوما شهايدكم و أوسمتكم ؟ شتعملوا بخلاف خدمكم ؟ باش مغرومين ؟ كان من المفروض إنو كل مترشح قبل ما يهز روحو و يقدم ملفو للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات ، يعمل طلة على السيرة الذاتية للباجي إلي فجأة ولاّو كلهم يحبوه و يموتوا عليه و لمحمد الناصر . و بعد ما تقراوهم يا تسحبوا ترشحاتكم يا ما تترشحوش أصلا . قبل بمدة كنا نحكيو على مشهد سريالي، درامي، مرعب ، اليوم المشهد أصبح عبثي لدرجة إنو التوانسة عبر وسائل الإتصال الإجتماعي حولوا هالإنتخابات لمصدر للنكت و التنكيت.

 

وماعدا الكثرة و قلة البركة ، ثمة عاد حاجة نتصور ما تراها كان في تونس : ناس هاربة مالعدالة ، ناس مطلوبة للعدالة، ناس متورطة في قضايا فساد، ناس محجر عليها السفر مترأسة قايمات إنتخابية و تحكي و تتكلم و الإعلام كان موش عاجبكم ينقل في تصريحاتها حتى إنو اليوم التوانسة الكل و نحكي هوني على المواطنين و المتابعين للشأن السايسي يقلك يحبوا يربحوا بش يحتميو بالحصانة البرلمانية .

 

في ظل هذا الكل على أنا إنتخابات نحكيو ؟؟؟ على أنا ديمقراطية  نحكيو ؟؟؟  على أنا دولة نحكيو ؟؟؟ نحنا يا سادة يا مادة نعيشوا في حالة الفوضى العارمة . و الفوضى العارمة نحنا الكلنا نعرفوا وين بش تهزنا : بش تهزنا لمشهد سياسي أتعس حتى من قبل الباجي و إنتخابات 2014 : مشهد تفوز فيه النهضة بالأغلبية و تلم معاها كمشة سماسرة مرتزقة متسلقين همهم الوحيد مصالحهم الذاتية و الأنا الأعلى المريض ... فبحيث يرحمك يا باجي و كيفما يقولوا ناس بكري الي مات إرتاح و إنت إرتحت من هالكراكوز المقرف.

 

تعليقك

(x) المدخلات المطلوبة

شروط الإستعمال

Les commentaires sont envoyés par les lecteurs de Business News et ne reflètent pas l'opinion de la rédaction. La publication des commentaires se fait 7j/7 entre 8h et 22h. Les commentaires postés après 22h sont publiés le lendemain.

Aucun commentaire jugé contraire aux lois tunisiennes ou contraire aux règles de modération de Business News ne sera publié.

Business News se réserve le droit de retirer tout commentaire après publication, sans aviser le rédacteur dudit commentaire

Commentaires

Commenter

النشرة الإخبارية