alexametrics
آخر الأخبار

محمد غراد: المشاكل داخل النهضة أعمق بكثير من ما تمّ تداوله في وسائل الإعلام

مدّة القراءة : 1 دقيقة
محمد غراد:  المشاكل داخل النهضة أعمق بكثير من ما تمّ تداوله في وسائل الإعلام

 

نشر الشاب المستقيل من  مكتب العلاقات الخارجيّة لحركة النهضة، محمد غراد، تدوينة على حسابه الخاصّ بالفايسبوك اليوم الجمعة 17 جانفي 2020، بيّن فيها أنّ أسباب موجة الإستقالات التي عصفت بحركة النهضة والتعبير عن نوايا عدم تجديد الإنخراطات بالحركة ليست متشابهة ولا تحمل نفس التوجّهات.


وأشار غراد إلى أنّه كان من أوّل من قدّم إستقالته من مهامه داخل الحركة وأنّه لم يُفصح عن الأسباب وبيّن أنّه إلى اليوم بقي متحفّظا بالأسباب. وأكّد في تدوينته أنّ المشاكل داخل النهضة أعمق بكثير من ما تمّ تداوله في وسائل الإعلام، واعتبره ''تبسيط سطحي جدا في أغلب الأحيان''. 


وأضاف غراد أنّه لن تكون هناك أرضيّة مشتركة تجمع الذين استقالوا من حركة النهضة، على غرار  هشام العريض و زياد بومخلة و زبير الشهودي، واعتبر أنّ هؤلاء لهم تيار يمثلهم وعلى الرّغم من تحفّظهم بأسباب إستقالتهم إلاّ أنّ لهم  أصوات تمثّلهم ''منتشرة بطريقة يومية في وسائل الإعلام''. وأفاد غراد أنّ القيادات المتخاصمة داخل الحركة لسنوات لا يمكن أن تتصالح قائلا ''لا أظن الأمر سيتغير مستقبلا''.


تجدر الإشارة إلى أنّ محمد غراد عضو حركة النهضة قدّم يوم  16 جوان 2019، استقالته من مهامه في حركة النهضة، وأعلن في تدوينة له أنه تخلى عن مسؤولياته ضمن مكتب علاقات خارجية حركة النهضة، لأسباب "يحتفظ بها لنفسه في الوقت الحالي".

ونذكر أيضا أنّ حركة النهضة شهدت يوم الثلاثاء 14 جانفي 2020، استقالة عضوين من مجلس الشورى في يوم واحد، وهم هشام العريض بعد 10 سنوات  انخراط صلب هياكلها، بالإضافة إلى زياد بومخلة.

ي.ر

تعليقك

(x) المدخلات المطلوبة

شروط الإستعمال

Les commentaires sont envoyés par les lecteurs de Business News et ne reflètent pas l'opinion de la rédaction. La publication des commentaires se fait 7j/7 entre 8h et 22h. Les commentaires postés après 22h sont publiés le lendemain.

Aucun commentaire jugé contraire aux lois tunisiennes ou contraire aux règles de modération de Business News ne sera publié.

Business News se réserve le droit de retirer tout commentaire après publication, sans aviser le rédacteur dudit commentaire

Commentaires

Commenter

النشرة الإخبارية