alexametrics
الأولى

هل ستمر حكومة الياس الفخفاخ؟ كل التفاصيل و الكواليس و الأسماء المقترحة

مدّة القراءة : 2 دقيقة
هل ستمر حكومة الياس الفخفاخ؟
كل التفاصيل و الكواليس و الأسماء المقترحة

 

أكد مصدر مطلع ضمن الفريق الاستشاري لرئيس الحكومة المكلف في تصريح خاص ببزنس نيوز اليوم الثلاثاء 11 فيفري 2020 أن الفخفاخ بلغ مراحل متقدمة في تشكيل حكومته، مضيفا أن الخطوط العريضة أصبحت واضحة و قد تم تحديد الأسماء التي ستتولى مناصب وزارية في انتظار فض بعض الخلافات مع الحزام السياسي للحكومة.


و من بين النقاط الخلافية إلى حد الآن نقطة تتعلق بوجود وزراء من الفريق الحكومي للشاهد من عدمه حيث خير الياس الفخفاخ أن لا يكون ضمن فريقه الوزاري أي وزير من فريق يوسف الشاهد في حين يرى بعض مساندي الفخفاخ و مشكلي حزامه السياسي أن بعض الوزراء نجحوا في مهامهم و لهم بعض الملفات العالقة و هم في الطريق الصحيح لحلها و بالتالي لا مانع من تركهم يواصلون مهامهم.

 

و أكد مصدرنا أن الخلاف موجود حول اسم وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ و ووزير التجهيز نور الدين السالمي و كاتب الدولة للرياضة أحمد القعلول ووزير السياحة روني الطرابلسي حيث يدافع بعض الأحزاب المشكلة للحزام السياسي في الحكومة على وجودهم في حين برى الفريق الاستشاري للفخفاخ ضرورة القطع مع المرحلة السابقة بايجابياتها و سلبيتها و فتح الباب أمام كفاءات تجمع بين الخبرة و الكفاءة مع الحرص على ضخم دماء شابة في التركيبة.

و أضاف مصدرنا أن التسريبات التي يتم تداولها في وسائل الإعلام تضم فعلا أسماء تم اقتراحها و هو ما يعني أن بعض الأحزاب سربت قائمة مرشحيها في محاولة للضغط على الفخفاخ أو – حرق – بعض الأسماء الأخرى مؤكدا في نفس الوقت صحة بعض ما يتم تداوله أو على الأقل نية الفخفاخ في تعيينهم لأن لا شيء ثابت و نهائي إلى حد الآن.

 

و أكد نفس المصدر أن الفخفاخ مصر على مبدأ تحييد وزارات السيادة تجنبا للدخول في متاهات و جدل قد لا ينتهي مع الأحزاب المشاركة في الحكومة مع ضمان حق كل حزب مشارك في الإطلاع و إبداء رأيه حول الشخصيات المستقلة التي ستتولى وزارة الداخلية و العدل و إبداء تحفظاتها إن وجدت.

و في نفس السياق أكدت مصادرنا أن الحزام السياسي لحكومة الشاهد سيتكون من ثمانية أحزاب لن يكون قلب تونس من بينها إلى حدود كتابة المقال في انتظار لقاء مبرمج غدا سيكون هو الحاسم في الموضوع حيث من غير المستبعد تشريك قلب تونس في المشاورات و إطلاعه على التركيبة وأخذ رأيه و تسجيل اعتراضاته إن وجدت دون تشريكه في الحكم ، مضيفا ان حركة النهضة سيكون لها بين ستة و سبعة حقائب بينما سيكون لتحيا تونس و للتيار الديمقراطي و لحركة الشعب ثلاثة وزراء بينما سيكون الباقي من المستقلين أو المستقلين في العلن و مدعومون من جهات لها تأثير برلماني.

من المنتظر أن ينهي إلياس الفخفاخ المكلف بتكوين الحكومة ضبط تركيبة حكومته غدا الأربعاء على أن يلتقي رئيس الجمهورية بعد غد الخميس لإطلاعه على القائمة النهائية والتشاور معه حول الأسماء المقترحة على رأس وزارتي الدفاع والخارجية قبل الإعلان عن التركيبة الأحد القادم أو بداية الأسبوع القادم على أقصى تقدير إن سارت الأمور كما هو مبرمج لها.

 

من جهة أخرى، و غير بعيد عن حكومة الفخفاخ و كواليسها يبدو أن الأمور ليست على أفضل ما يرام في الحزام السياسي للحكومة، حيث  أكد لنا قيادي و عضو مجلس نواب الشعب عن حركة الشعب في اتصال هاتفي جمعنا به اليوم الثلاثاء أن حركة الشعب غير مطمئنة لتقدم المشاورات و سيرها مع الفخفاخ الذي سيلتقي بوفد من الحركة بعد غد الخميس لمزيد التشاور خصوصا في ما يتعلق بعدد المستقلين الذي تراه الحركة مبالغا فيه و يهدد الحزام السياسي للحكومة، وأضاف محدثنا أن حركة الشعب قد توافق و ان كان على مضض في النقطة التي تخص وزارات السيادة على شرط أن تكون مقترحات الفخفاخ مستقلة فعلا و لا تخفي سما في الدسم حسب قوله لكنها غير مستعدة للدخول في حكومة نصفها مستقلون، مؤكدا أن لقاءا سيجمع وفدا عن حركة الشعب مع وفد عن حزب التيار الديمقراطي لمزيد التشاور و الخروج بموقف موحد في خصوص وزاراتي السيادة و المستقلين مؤكدا ان حركة الشعب لم تحدد بعد موقفها و ليست مشاركة وجوبا في الحكومة مضيفا أن اللقاء الذي سيجمع الفخفاخ برئيس الحركة زهير المغزاوي و الوفد المرافق له سيحدد بشكل كبير موقف الحزب من المشاركة أو عدمها.

حسام بن أحمد

تعليقك

(x) المدخلات المطلوبة

شروط الإستعمال

Les commentaires sont envoyés par les lecteurs de Business News et ne reflètent pas l'opinion de la rédaction. La publication des commentaires se fait 7j/7 entre 8h et 22h. Les commentaires postés après 22h sont publiés le lendemain.

Aucun commentaire jugé contraire aux lois tunisiennes ou contraire aux règles de modération de Business News ne sera publié.

Business News se réserve le droit de retirer tout commentaire après publication, sans aviser le rédacteur dudit commentaire

Commentaires

Commenter

النشرة الإخبارية