alexametrics
فيديو

زيتون: استقلت من النهضة لأنها لم تعد تقدم شيء لتونس و تتجه الى الوراء!

مدّة القراءة : 2 دقيقة
زيتون: استقلت من النهضة لأنها لم تعد تقدم شيء لتونس و تتجه الى الوراء!

كان الوزير الأسبق والقيادي في الحزب الاسلامي لطفي زيتون ضيف ماتينال اذاعة شمس صبيحة اليوم 2 نوفمبر 2020   حيث أعلن استقالته من شورى حركة النهضة كرد فعل على الصراع التنيظمي والهيكلي الذي تشهدهُ الحركة من المؤتمر العاشر الى المؤتمر الحادي عشر.

 

"أنا لا ارى أن المشاكل الحزبية أهم من الوضع الحالي الذي تعيشه البلاد والذي يتطلب حركة قوية تقوم بقرارات واصلاحات. هذا الصراع الداخلي في حزب ايديولوجي، ونصوص ورسائل من شقوق داخل الحركة مرتكزة على الدين، كنا نريد أن نخلص الدين من الصراع الذي تعيشه البلاد وتتحول الحركة الى حزب وطني مدني فاذا ببعض الاطراف تجر حججا دينية الى الصراع حول التموقعات. في النهضة الدين جزء من الصراع التنظيمي وأنا أرى أن الاولوية هي تعصير الحركة وتطويرها ولم أرى هذا يحصل رغم انها كان هدف المؤتمر السابق الذي قررنا فيه فصل الدعوي عن السياسي."

 

وأكد القيادي في الحزب أن الصراع في النهضة لا يأخذ بعين الاعتبار الأزمة التي تشهدها تونس وهي على أبواب الافلاس وتواجه وباء خطيرا وأزمات اجتماعية. وأعلن السياسي، أنه يرى أن كامل الطبقة السياسية فشلت حتى في ارساء واستكمال المسار الديمقراطي كارساء المحكمة الدستورية وتشهد عقما في مؤسسة مجلس النواب الذي فشل في شهر واحد في تمرير اربع قوانين كبرى ولم ينجح في أي جلسة عامة. وانتقد انحراط النهضة في سحب قانون اصلاح الاعلام الذي اقترحته الحكومة السابقة وتبني قانون اخر هجين، واصفا المشهد برمته بأنه "تعبيرة عن الفشل".

 

 "نحن في منعرج خطير يهدد حتى حرية التعبير والديمقراطية، بينما الطبقة السياسية والحزب الاكبر النهضة غير مهتم بهذا ومنغمس في مشاكل هامشية مثل من يحكم النهضة. أنا مللت ولم أعد أن النهضة هي المكان الطبيعي لي الذي يمكن أن يقدم المزيد للبلاد. استقلت من الهياكل والان سندخل في حوار وأنا أنتظر ردود الفعل لكنني لست متفائلا."

 

وأعلن أنه عرضت عليه مناصب قيادية ورفض ذلك لانه لا يمكن أن يقدم اضاف معلقا أن النهضة الان تتجه الى الوراء ذاكرا بعض الشخصيات التي تم اعادتها مؤخرا والتي تفكر النهضة في اعادتها للقيادة مثل حمادي الجبالي.

 "النهضة ارتكبت عديد الأخطاء في السنة الاخيرة خاصة في الانتخابات حيث تبرأت الحركة من التوافق وتبنت خطابا يمينيا متطرفا ومزايدة سياسية، ثم تحالفات غير منطقية، ثم اضاعة فرضة حكومة الحبيب الجملي من خلال سوء اختيار رئيس الحكومة المقترح، ثم الاطاحة بحكومة الفخفاخ، وعشرات الأخطاء الأخرى التي ادخاتها في صراع داخلي خطير واستقالات أبنائها."

 

ع.ق


>

تعليقك

(x) المدخلات المطلوبة

شروط الإستعمال

Les commentaires sont envoyés par les lecteurs de Business News et ne reflètent pas l'opinion de la rédaction. La publication des commentaires se fait 7j/7 entre 8h et 22h. Les commentaires postés après 22h sont publiés le lendemain.

Aucun commentaire jugé contraire aux lois tunisiennes ou contraire aux règles de modération de Business News ne sera publié.

Business News se réserve le droit de retirer tout commentaire après publication, sans aviser le rédacteur dudit commentaire

Commentaires

Commenter