طارق الفتيتي : النداء وسليم الرياحي ويوسف الشاهد يحاولون تشويه استقالتنا
قال النائب المستقيل من كتلة نداء تونس طارق الفتيتي اليوم الخميس 10 جانفي 2019 إن استقالة نواب الوطني الحر سابقا من كتلة النداء في مجلس نواب الشعب، لم تكن وراءها أي جهة مضيفا بأنهم لم يتفقوا بعد على وجهتهم القادمة، وذلك عند حضوره في إذاعة موزاييك أف أم.
وأكد على وجود ما أسماه ثلاث "ماكينات" سياسية تحاول تشويه استقالتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وهم كل من النداء بوسائله الترغيبية والترهيبية محاولة منهم لثنيهم عن الاستقالة، وأتباع يوسف الشاهد الذين يريدون تغذية هذا الانشقاق وكذلك المحيطين بسليم الرياحي الذين أرادوا الركوب على الحدث باشاعة خبر مفاده أن سليم الرياحي طلب منا الاستقالة.
وبين الفتيتي بأن استقالتهم كانت نتيجة لتراكمات منذ المجلس الوطني الذي شهد اتخاذ قرار الانصهار في نداء تونس، وأن العديد من قواعد الوطني الحر ؤفضت هذا القرار مما جعل عملية الانصهار والاندماج تتم بصعوبة على حد تعبيره. "النواب قبلوا بقرار الانصهار على مضض وقد قمنا بأخطاء وحان الوقت لإيقافها".
وأشار إلى تعمد موظف بالبرلمان عدم قبول مطلب استقالة تقدم بها أحد النواب هذا الصباح، بمكتب الضبط بتعلة حصوله على تعليمات، وفق تصريحه.
ودعا في نفس السياق، رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر إلى ضرورة البحث وفتح تحقيق في الموضوع، مشدّدا على عدم تسييس إدارة البرلمان والمحافظة على حيادته.
م.ي
تعليقك
Commentaires