صورة اليوم: الرسائل المطمئنة لم تنجح في اخماد هستيريا التسوق
رغم الرسائل المطمئنة التي حاول رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ تمريرها أمس في خطابه الموجه إلى الشعب التونسي، لم تبدو على الشارع التونسي ملامح تغيير في السلوكيات. أمَا التهافت على شراء الحاجيات الأساسية فقد ارتفع و أمَا الوعي بضرورة تجنب المناطق المكتظة فلا يزال يغيب عن سلوكيات الكثير من المواطنين.
توضح الصورة التالية اصطفاف مجموعة من المواطنين، صبيحة اليوم 17 مارس 2020، أمام المغازة للتزود ببعض المواد الأساسية وهذا المشهد أصبح مألوفا، فمنذ اعلان وزارة الصحة عن اكتشاف أول حالة اصابة بفايروس كورونا المستجد واقبال التونسيون على المحلات التجارية و المغازات العامة يشهد ارتفاعا كبيرا. "هستيريا" لم تنجح دعوات منظمة الدفاع عن المستهلك إلى التريث وعدم اللهفة على شراء المواد الاستهلاكية في اخمادها ناهيك عن تجاهل بعض المواطنين لمحاولات المحلات ووزارة التجارة نهيهم عن هذه السلوكيات اللامسؤولة و طمأنتهم أن المواد الأساسية متوفرة وقادرة على تغطية حاجيات جميع التونسيين.
والجدير بالذكر أن اصطفاف المواطنين أمام المغازة العامة حسب ما تبينه الصورة سببه أن الادارة قررت الالتزام بتطبيق التعليمات و عدم السماح بتجاوز العدد المسموح من الزبائن داخل المحل.
إ.م
تعليقك
Commentaires