ديلو : هذه مواصفات الحزب الذي أريد تأسيسه
استقالة أكثر من 100 قيادي من حركة النهضة
قيادات النهضة المستقيلون يخرجون عن صمتهم واستقالات جديدة في الساعات القادمة
في مداخلة على اذاعة شمس صبيحة اليوم 18 أكتوبر 2021، اتهّم القيادي المستقيل من الحزب الاسلامي النهضة سمير ديلو رئيس الجمهورية قيس سعيد بأنّ خطابه عنيف وشعبويّ وانقساميّ، مستنكرا أن رئيس دولة يظهر على العلن ليخاطب شعه ويصف مُعارضيه بـ"الحشرات والمخمورين". وانتقد ديلو اصرار رئيس الدولة على الاقصاء وعدم الاستماع للنصائح والاراء المختلفة سوى من المقربين منه، مؤكدا أن قيس سعيد حتى وان فعّل حوارا وطنيا فانه لا يؤمن بالتشاركية واستغلّ المشهد السياسي المتشضيّ لوضع يده على كافة السلطات مما أساء لصورة تونس وسيُعجّل بجعلها معزولة عن العالم. وتابع أنّ المعركة في تونس اليوم هي بين من يريد الديمقراطية وبينما يريد "تأسيسي جماهرية دون نفط".
في نقطة أخرى- لم ينفي ديلو الأخبار المتداولة حول محاولات تأسيس حزب جديد يجمع القياديين المستقيلين من النهضة. وأكد أنّه "يحلم" بتأسيس حزب جديد دون مرجعية دينية ورؤيته وطنية يكون شبابيا وتترأسه إمرأة.
وعلق أن الحزب يمكن أن يتم تشكيله مع مجموعة من الأصدقاء .ولن يسعى للجدل حول التعيينات والتسميات بل يسعى لتغيير الأوضاع نحو الأفضل.
"الحوار لدى قيس سعيد سيكون مع من يوافقه ويصفق له. الحوار الحقيقي من المفترض أن يكون مع من يخالفه، البلاد تتجه الى العزلة. أصبحنا معزولين خارجيا وأصبحنا في إنتظار مساعدات بعض دول الخليج كالامارات والسعودية، وهو ما أعتبره مسّا من السيادة الوطنية. هذه الدول لديها مواقف من أطراف فاعلة في الساحة السياسية، اذا قدمت الإمارات والسعودية تمويلات لتونس فذلك سيمس بالسيادة الوطنية بشكل مباشر".
وأكد ديلو أن أن الفصل 80 من الدستور لا علاقة له بما يحدث، معتبرا أنه يوم 22 سبتمبر تاريخ اعلان الأمر الرئاسي 17 ظهرت نوايا الرئيس الحقيقية وقام بالغاءالدستور وأصبحت المراسيم أعلى من الدستور.
ع.ق
تعليقك
Commentaires