القمة الصينية-الافريقية : مناسبة دولية أخرى غاب عنها قيس سعيد
كان فيروس كوفيد 19 في قلب النقاشات التي طرحتها القمة الصينية الأفريقية التي عقدت أمس، 17 جوان 2020 عبر تقنية الاتصال بالفيديو في بكين.
وأكدت القمة على أهمية التضامن والتعاون بين الصين والدول الأفريقية في مكافحة كوفيد 19 اذ أن مؤتمر القمة الاستثنائي الهادف للتضامن ضد الفيروس هو مبادرة مشتركة بين جمهورية الصين الشعبية و دولة جنوب أفريقيا بصفتها تتحذ رئاسة الاتحاد الأفريقي وجمهورية السنغال بصفتها الرئيس المشارك لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي.
حضر المؤتمر الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس جمهورية جنوب أفريقيا ماتاميلا سيريل رامافوزا، والرئيس السنغالي ماكي سال، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وعدد من رؤساء الدول الافريقية. وشارك في القمة كضيف شرف كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس.
بينما كانت البلدان المجاورة لتونس ممثلة برؤساء دولها فقد غاب الرئيس التونسي قيس سعيد مرة أخرى عن مناسبة دولية.
في حين أن الرئيس الصيني شي جين بينغ كتب رسالة مكتوبة بخط اليد إلى سعيد خلال الوباء لتأكيد دعم الصين لتونس في مكافحة بالاضافة الى مساعدات طبية عديدة، غاب الرئيس التونسي بشكل غريب عن هذا الحدث الدولي الذي جمع الرؤساء الأفارقة.
هذه ليست المرة الأولى التي يغيب فيها الرئيس التونسي عن مؤتمرات مهمة حيث رفض سابقا الدعوة التي أرسلتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للمشاركة في مؤتمر برلين حول الأزمة في ليبيا. دعوة اعتبرها سعيد، "متأخرة". خلّف سلوك الرئيس السلبي الكثير من الانتقادات وأكد هنّاته الدبلوماسية، والتي تعد واحدة من صلاحياته كرئيس للدولة.
ع.ق
تعليقك
Commentaires