قلب تونس يدعو إلى بعث لجنة تحقيق برلمانية للتحقيق في هبة التلاقيح الإمارتيّة الموجّهة لرئاسة الجمهوريّة
رئاسة الجمهورية تتلقى 500 تلقيح مضاد لفيروس كورونا بمبادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة
جلسة استئناف قرار الإفراج عن نبيل القروي غدا الأربعاء
في بيان له اليوم الأربعاء 3 مارس 2021، عبّر حزب قلب تونس عن عميق انشغاله بالوضع الصحي في البلاد وما آل إليه تحديد تاريخ استجلاب التلاقيح الفعّالة ضد وباء كورونا من ضبابيّة وتأخير في الوقت الذي انطلقت عديد البلدان النامية في عمليّة التلقيح بعد اقتنائه.
وحمّل قلب تونس كلّ السلط العليا والجهات المعنيّة مسؤوليّة تمتيع الشعب التونسي بالتلاقيح في أقرب الآجال الممكنة واعتبار أنّ الحفاظ على صحّة المواطنين في هذا الظرف الوبائي غير المسبوق أولويّة مطلقة تتصدّر كلّ الاهتمامات الأخرى وخاصّة الهامشيّة منها وهو ما من شأنه أن يمكّن الحركة الاقتصادية والاجتماعيّة الوطنية من استرجاع نشاطها كاملا.
وعاد الحزب على قضيّة الهبة الإمارتيّة الموجّهة إلى رئاسة الجمهوريّة منذ شهر أكتوبر الماضي المتمثّلة في تقديم حزمة من التلاقيح ضدّ الكوفيد وما يحفّ بها من ملابسات، ودعا قلب تونس إلى بعث لجنة تحقيق برلمانية أو تكليف اللجنة البرلمانية الخاصّة بالحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد بالتقصّي في هذا الموضوع وإنارة الرأي العام بخفاياه بكلّ شفافيّة.
كما عبّر المكتب السياسي للحزب عن استيائه لما يجدّ بالساحة السياسية من تجاذبات وصراعات سياسويّة وحرب مواقع على حساب العناية القصوى بمشاغل المواطنين المعيشيّة من ارتفاع مشط للأسعار وانقطاع عديد الأدوية الحياتيّة وبطالة منتشرة خاصة في صفوف الشباب وصعوبات مالية جمّة وعطالة لعدد كبير من القطاعات التجاريّة والصناعيّة والفلاحيّة والثقافيّة على سبيل الذكر لا الحصر.
ودعا حزب قلب تونس جميع الأطراف السياسية والاجتماعية وخاصة الحكومة والحزام الداعم إلى التعقّل واتخاذ الحوار أسلوبا للتعامل بين الفرقاء والانكباب بالأولويّة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والشروع في ثورة تشريعية حقيقية وفق رزنامة درءا للمخاطر التي أصبحت تتهدّد مصير البلاد.
وأشار المكتب السياسي للحزب أنّه وإزاء بعض المحاولات للضغط على القضاء والتأثير على أحكامه وانطلاقا من مبدأ أنّ العدل أساس العمران يحذّر المكتب السياسي من مغبّة التدخّل في سير القضاء فإنّه يدعو إلى احترام قاعدة الفصل بين السلط المتضمنة في الدستور.
ي.ر
تعليقك
Commentaires