alexametrics
فيديو

العجبوني : خطاب سعيد سلفي وحربي، وجبهة الخلاص مبادرة النهضة !

مدّة القراءة : 2 دقيقة
العجبوني : خطاب سعيد سلفي وحربي، وجبهة الخلاص مبادرة النهضة !

 

كان هشام العجبوني القيادي بالتيار الديمقراطي ضيف إذاعة جوهرة صبيحة اليوم 28 أفريل 2022 حيث رجح صور أوامر ومراسيم رئاسية جديدة كالعادة، عودة على تصريح رئيس الجمهورية قيس سعيد أمس الذي علق فيه أن العيد هذه السنة سيعود بالـ"تجديد". وانتقد العجبوني طريقة خطابه أمام عائلات الشهداء مؤكدا أنه استغل مناسبة دينية وعائلات الشهداء لبث خطاب تفرقة وتقسيم للتونسيين مؤكدا أن كلمة الرئيس كانت خطابا حربيا متشنجا وخطابا سلفيا رجعيا لا ينظر الى المستقبل بل يعيش في الماضي مُعلقا "سعيد مازال يعيش في الماضي وهو سلفي في تفكيره، يستعمل المراجع الدينية التي يستخدمها في خطابات الرسمية للدولة".

وأكد أن سعيد وصل حتى الى "تكفير" البعض خلال خطابه في حفل تكريم حفظة القران، متابعا أنّه يوجد تعامل بمكيالين مع تصريحات قيس سعيد مقابل تصريحات راشد الغنوشي. وتابع، أنّ تعيينات سعيد الأخيرة في سلك المعتمدين فضيحة معلقا "التعيينات الأخيرة لا يوجد فيها أي كفاءة أو نزاهة، تم تعيين معتمدين لأنهم ركبوا على حملة مساندة 25 جويلية".

ونفى العجبوني أن يكون التيار حاول بدوره الركوب على 25 جويلية مشيرا الى أن المكتب السياسي للحزب نشر بيانا يوم 26 جويلية حذر فيه من استعمال الفصل 80 من الدستور دون استيفاء الشروط والضمانات ولم يسانده بطريقة عمياء ولم يقدم له شيكا على بياض.

"التيار كان من أشد معارضي ما قبل 25 جويلية وقاطع أعمال البرلمان الذي حوله راشد الغنوشي الى مزرعة خاصة وقاطعنا الحضور في الجلسات العامة وكنا ضد المنظومة السابقة واليوم نحن ضد منظومة قيس سعيد، جبهة الخلاص هي مبادرة حركة النهضة وفيها النهضة 1 والنهضة 2 والنهضة  3 (أي بقية الإسلاميين مثل ائتلاف الكرامة)، نجيب الشابي يقود مبادرة النهضة ونحن في التيار نعتبر ان منظومة النهضة وبراشوكاتها تحمل مسؤولية ما وصلنا له وكانت موجودة في جميع الحكومات لـ10 سنوات، النهضة لم تتحمل مسؤوليتها ولم تقم بمراحعات ولم تعتذر للتونسيين على جرائمها السياسية وبالتالي لا يمكن وضع أيدينا في أيدي هذا الحزب، ولم ننسق مع النهضة في مواطنون ضد الانقلاب، وشاركنا في جلسة 30 مارس بشروط أهمها عدم وجود الغنوشي وسميرة الشواشي"

واعتبر العجبوني أن الغنوشي جزء من الأزمة ولو سنحت له الفرصة كان سيقوم بما قام به قيس سعيد، مؤكدا أن الغنوشي ليس ديمقراطيا حتى في حزبه الذي ظل على رأسه لعقود من الزمن كديكتاتور.

وتابع أن القوى السياسية بعد 25 تعيش في صدمو في موقع المتفرج بسبب فشلها قبل 25 جويلية، مؤكدا أن الأحزاب ضعيفة وفي المقابل قيس سعيد يمتلك كل السلطات ورغم ذلك لم يقم بأيّ محاسبة وعوضا عن الإصلاح قام بإلغاء جميع مؤسسات الدولة واختزل الدولة في شخصه.

 

ع.ق

 

 

تعليقك

(x) المدخلات المطلوبة

شروط الإستعمال

Les commentaires sont envoyés par les lecteurs de Business News et ne reflètent pas l'opinion de la rédaction. La publication des commentaires se fait 7j/7 entre 8h et 22h. Les commentaires postés après 22h sont publiés le lendemain.

Aucun commentaire jugé contraire aux lois tunisiennes ou contraire aux règles de modération de Business News ne sera publié.

Business News se réserve le droit de retirer tout commentaire après publication, sans aviser le rédacteur dudit commentaire

Commentaires

Commenter