بعد ختمه رسميّا، أخطاء لغوية 'تتسرب' للدستور الجديد
ختم رئيس الجمهورية قيس سعيد رسميا الدستور الذي أعدّهُ بمفرده، ونُشر أمس 18 أوت 2022 في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية. ومثل النسخة الأولية (المعدلة لاحقا) تسربّت العديد من الأخطاء المثيرة للسخرية للنصّ النهائي الذي نُشر بخط اليد.
التوطئة
حافظ قيس سعيد على هذا الخطأ في كلّ النسخ من دستوره مصرّا على تذكير لفظة ''السلم''. 'السِّلْمُ' مؤنثة بكسر السين وإسكان اللام. الصواب أن نقول السلمُ الاجتماعية.
تكرار
الفصل 8
أخطأ الرئيس في وصف علم الجمهورية التونسيّة. مُلتبسا بين 'نجم' و'نجمة' يؤكد الرئيس أن علم الدولة التونسية أحمر تتوسطهُ دائرة بيضاء بها نجم أحمر ذو خمسة أشعة يحيط بها هلال أحمر عوضا عن يحيط به (نسبة للنجم، مذكّر).
الفصل 21
نقولُ حيادُ المؤسسات عن التوظيف وليس من التوظيف الحزبي.
الفصل 63
تُمدد مدّة نيابة المجلس أو مدة عهدة المجلس، وليس مدّة المجلس. مجلس النواب هو مؤسسة ولا يمكن '' تمديدهُ''، لا معنى لكلمة مدة المجلس، كأن نقول 'مدة' الرئاسة أو 'مدة' الحكومة ..
الفصل 91
تركيب ركيك، أشبه بترجمة حرفية لجملة فرنسية. لا نقولُ هو يسهر، بل هو الذيّ يسهر، أو هو من يسهر.
الفصل 127
سهوا أو جهلا، هُنا نسي ناسخ النص (أو كاتبه الأصلي رئيس الدولة) إضافة كلمة 'ما'، الصواب هو أن نقول "يتعارض مع ما لا يجوز".
ع.ق
تعليقك
Commentaires