سيدي حسين- العاصمة: قوات الأمن تسحل وتُعذب شاب بعد تجريده من ملابسه
سحل شاب عاريا من طرف قوّات الامن- الفتيتي يطالب المشيشي بالاعتذار!
سيدي حسين- وفاة أخرى بسبب العُنف البوليسي؟
سحل،ضرب، تمزيق ملابس، عنف، ركل بالأقدام، بكلّ وحشية ودون رحمة أو شفقة، كانت هذه جريمة علنيّة لقوات الأمن الذين قاموا بتعذيب شاب من منطقة سيدي حسين بالعاصمة تونس بعد أن قاموا بنزع ملابسه وضربه عاريا وسحله على الإسفلت وركله في كلّ مناطق جسمه واقتياده عاريا إلى سيارة الأمن.
هذا الشاب الذي أُهين وسُحِل هو أحد المتظاهرين من شباب سيدي حسين الذي خرجوا إلى الشارع محتجين على طريقة وفاة صديقهم ''أحمد'' الذي توفي فجر الأربعاء بعد أن قامت قوات الأمن بإبراحه ضربا ليلفظ أنفاسه وفقا لبعض المصادر الأمنية في أحد مستشفيات العاصمة.
وزارة الداخلية غير آبهة بوفاة الشاب تحت أقدام وعصِيّ قواتها الأمنية، نشرت بلاغا مساء أمس الأربعاء، استنكرت فيه احتجاج شباب منطقة سيدي حسين على خلفية وفاة صديقهم بكلّ وحشية واتّهمتهم بالإعتداء على وحداتها الأمنية.
ومثل كلّ مرّة تُهان الطبقة المفقّرة أبناء الأحياء الشعبية وتلفّق لهم التُهم كي يصمتون عن حقّهم، إذ أشارت الداخلية في بلاغها أنّ منطقة سيدي حسين شهدت اعتداءات على الأملاك العامة والخاصة واتّهمت الشباب المُحتج بإحداث الهرج والتشويش واعتبرت أنّ ذلك خلّف حالة من الاستياء في صفوف المواطنين.
وأمام هذا الكم من الوحشية والعنف في التصرّف مع أبناء الأحياء الشعبية، دعت الداخلية مواطني المنطقة إلى التعاون مع الوحدات الأمنية حتى تتمكن من القيام بمهامها على الوجه الأكمل في تأمين الأشخاص والممتلكات ودعتهم إلى تجنب الانسياق وراء الإشاعات والمعطيات المغلوطة التي يتم ترويجها عبر صفحات شبكات التواصل الاجتماعي.
تقول الداخلية '' التعاون مع الوحدات الأمنية حتى تتمكن من القيام بمهامها على الوجه الأكمل في تأمين الأشخاص والممتلكات ''، هكذا كان تأمينهم للأشخاص بالسحل والضرب حتى الموت.
هذا العنف والوحشية واللاإنسانية من قبل قوات الأمن ووزارة الداخلية منذ مُفتتح هذه السنة لم نشهده حتى في عهد بن علي، يُسحل الشاب ويُجرّد من ملابسه ويُضرب ويلطم بالأقدام على الإسفلت، هذه ستظلّ وصمة عار في حكومة المشيشي وعلى بلد يدعي أنه دخل ركب الديمقراطيات الناشئة.
ونمدّكم ببعض التدوينات وردود أفعال المواطنين ورواد الفيسبوك على هذه الفضيحة المدويّة لمنظومة أكلت شعبها وقتلته.
ي.ر
تعليقك
Commentaires