القرقوري : من دخل اللعبة الانتخابية عليه احترام كل القواعد
المجلس الاعلى للقضاء يرفض اصلاح المنظومة القضائية 'عبر مراسيم رئاسية'
سعيد لعميد المحامين : تم انتخاب بعض أعضاء المجلس الأعلى للقضاء على أساس مصالح مادية وتحالفات سياسية
من بينهم الغنوشي - احالة 19 مترشحا لانتخابات 2019 للقضاء أجل جرائم انتخابية
القاضية بمحكمة المحاسبات تكشف عن الأحزاب المُتورّطة في اللوبيّينع والتمويل الاجنبي
أكّدت فضيلة قرقوري رئيسة دائرة بمحكمة المحاسبات، أنّ المحكمة لعبت دورها بكلّ نزاهة وحرفية وأصدرت تقرير المخالفات التي رصدتها في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية لسنة 2019.
وخلال استضافتها في برنامج ''الماتينال'' مع مريم بلقاضي اليوم الخميس 6 جانفي 2022، أفادت القرقوري أنّ البتّ في القضايا الإنتخابية انطلق يوم أمس الأربعاء وأشارت أنّ محكمة المحاسبات طالبت بتنقيح القانون الإنتخابي ودعت إلى مراجعة نظام العقوبات خاصّة الفصل 92.
وكشفت أنّه تمّ أمس الأربعاء الانطلاق فعليا في التعاطي مع الجرائم الانتخابية على غرار الإشهار السياسي والدعاية يوم الصمت الانتخابي الممنوعة حسب الفصل 69 من القانون الانتخابي.
وردا منها على قرار المحكمة الإبتدائية المتمثل في إحالة 19 شخصا على المجلس الجناحي بالمحكمة الابتدائية بتونس من أجل جرائم انتخابية على غرار نبيل القروي و يوسف الشاهد وعبد الكريم زبيدي و راشد الخريجي الغنوشي ، أشارت القرقوري قائلة '' من دخل اللعبة الانتخابية عليه احترام كل القواعد''.
''الهدف من المراقبة هو تفعيل المساءلة ولا يتمّ ذلك إلاّ بأحكام قضائية '' صرّحت القرقوري مؤكّدة على ضرورة تفعيل المساءلة في الوقت المناسب وذلك في إطار حماية من لم يقم بأيّة مخالفة ، وبالنسبة لمن قام بمخالفة يجب أن يتحمّل مسؤوليته في ذلك.
وأوضحت أن الجرائم الانتخابية ينجر عنها عقوبات مالية، مبيّنة أنّ مخالفة تحجير الإشهار السياسي تتراوح قيمة خطيتها بين 5 و10 آلاف دينار، أما الدعاية خلال فترة الصمت الانتخابي فمقدار خطيتها يتراوح بين 3 و20 ألف دينار.
وأضافت أنّ كل عمل يعتبره القانون الإنتخابي مخالفة لا بدّ أن يكون فيه عقاب، وبيّنت أنّ المحكمة طالبت بالفصل بين الرقابة المالية والإدارية ودور محكمة المحاسبات يجب أن يقتصر على الجانب القضائي فقط.
وتابعت قائلة '' عمل رقابة الحملات الإنتخابية يرهق كثيرا محكمة المحاسبات على حساب مهامها الأصلية ''
وأشارت أنّ محكمة المحاسبات ''تقترح أن يكون هناك هيكل مستقل يقوم بمراقبة الحياة السياسية في تونس والجمعيات وإذا وقف على مخالفات يقوم بإحالة الملفات إلى محكمة المحاسبات التي يجب أن تختص في كلّ ما هو مالي ''.
للتذكير، قررت المحكمة الابتدائية بتونس، يوم 5 جانفي 2022، احالة 19 شخصا على المجلس الجناحي بالمحكمة الابتدائية بتونس من أجل جرائم انتخابية عملا بأحكام الفصل 24 من القانون الأساسي عدد 41 لسنة 2019 المتعلق بمحكمة المحاسبات.
تتضمن لائحة المحالين على المجلس الجناحي ،نبيل القروي و يوسف الشاهد وعبد الكريم زبيدي و راشد الخريجي و ربيعة بن عمارة و سليم الرياحي وأحمد الصافي سعيد و حمادي الجبالي و حمة الهمامي وسلمى اللومي ومحمد الصغير النوري و محمد المنصف المرزوقي و ناجي جلول و محمد الهاشمي الحامدي و الياس الفخفاخ و مهدي جمعة و منجي الرحوي و لطفي المرايحي و سعيد العايدي.
يواجه هؤلاء المترشحون للانتخابات السابقة (2019) جرائم مخالفة تحجير الإشهار السياسي والانتفاع بدعاية غير مشروعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والدعاية خلال فترة الصمت الانتخابي.
ي.ر
تعليقك
Commentaires