alexametrics
آراء

الدولة التونسية : ضربها الفيروس ؟

مدّة القراءة : 3 دقيقة
الدولة التونسية : ضربها الفيروس ؟

 

للأسف الشديد نظرا للوضع المرهون مرة أخرى بش نحكي عالكورونا ؛ لكن المرة هاذي الكورونا و كيفاش ضربت الدولة . كيفما تعرفوا الكورونا تضر الجهاز التنفسي و تضرب الرواري و إتعب النفس  و حسب ماقاعدين نراو في المشهد و الوضعية العامة تأكدلنا إنو دولتنا تتنفس بالسيف هذا إذا ماهياش في الإنعاش .

 

كل يوم نتابعوا في تطور إنتشار المرض وعدد الناس الي تعداو الي ماتوا و الي براو بكل خوف و نحنا بين عينينا الي قاعد يصير في بقية دول العالم من إيطاليا لإسبانيا وصولا لأمريكا و بعض دول أمريكا اللاتينية الي المشهد فيها مرعب أكثر من أفلام الرعب بما إنو وصلوا الجثث يتحرقوا و يتطيشوا في الشوارع على ما عدد الموتى تجاوز كل التوقعات .

 

الحقيقة جبدت على الدولة و كارني نحدد و نقول الي يحكموا فيها و الي مالمفروض يطوروها و يعملوا على دعم و تدعيم مقوماتها  و مكاسبها.

أية سيدك أنا من الحاجات الي تخليني اليوم كيف التوانسة مصدومة هي كلام و خطاب بعض الوزرة على بلاتوات التلافز . قالك قاعدين يكتشفوا !!!! فاش يكتشفوا وزرتنا حسب رايكم ؟ يكتشفوا في حجم الفقر ! ماهياش نكتة ولا خبر زائف . الأغرب إنو الكلام هذا تقال على لسان وزراء نهضاويين . يعني حزب توة يحكم 9 سنين، تحت حكمو المديونية تضربت في ثلاثة ، خذينا  قروض بنسبة فائدة خيالية و الفلوس هاذي لا مشات لا في استثمار و لا في بنية تحتية : الله ورسولو أعلم وين مشات ، اليوم يقولونا  اكتشفنا حجم الفقر .

اليوم حزب النهضة الي رجع للحكم : إكتشف حجم الفقر . النهضة أكثر من يعرف حجم الفقر على خاطر بفضلو ربح و يربح و مازال بش يربح الإنتخابات و تفريق القفف ( المشهد المقرف) و توزيع العلالش و العروسات و الطهورات الجماعية هي أنجع وسيلة إتبعها الحزب بش يوسع في قاعدة منتخبيه و مسانديه .

 

 و الي يزيد يأكدلنا إنو اليوم الدولة ضربتها هي زادة الكورونا، هو إنو وقت ما تقرر وزارة الصحة و كل الهياكل المعنية معاها الحجر الصحي و حظر الجولان رغم الوضع الإقتصادي التعيس و تدعو المواطنين مالصباح للطياح إنهم يشدوا ديارهم و تقوم من غادي وزارة الشؤون الإجتماعية تقرر إنها توزع إعانات مادية و إنها تسجل الي موش مسجّلين يوم 06 أفريل و تجمهرهم قدام المعتمديات نتساءل : ياخي السيد وزير الصحة و السيد وزير الشؤون الإجتماعية يتلموا في نفس المجالس الوزارية لنفس الحكومة ولا كيفاش ؟ هل ماكانتش ثمة حلول بديلة علقليلة في هالظرف الراهن و من بعد يعمل الله ؟؟؟ هذا بصراحة تتعدى الغصرة و أكيد بش يجي وقت الحساب و نحبوا نسمعوا موقف الي من المفروض ينظم و ينسق بين الوزارات بما فيه ضمان للمصلحة العامة :السيد فخفاخ .

 

و ما وقفناش هوني ، ماعدا الجمهروش متع الإعانات رينا زادة مواطنين أقرب منهم للرعية و القطيع منو للمواطنين يخرجوا و يحوسوا و يدوروا و يتلموا و يلعبوا في الكرة و يفرزوا في الخضرة و كأن شيئا لم يكن : إعتبروا الحجر الصحي نوع من العطلة . هاذوم زادة هو دليل على إنو الكورونا ضربت الدولة لأنو بعد القرارات الراديكالية الي خذاتها الدولة يتم تطبيق القانون و موش تطبيق القانون ساعة ساعة و موس في البلايص الكل : إذا الشعب ما فهمش بالتي هي أحسن و رغم التفسيرات و رغم حملات التوعية و رغم التهديد بتطبيق القانون فعلى الدولة إنها تمارس دورها في حماية بقية المواطنين و إستعمال العنف لردع المجرمين . لأنو وقتلي نسمعوا كل يوم على طريقة إنتشار الفيروس و شنوة الأضرار الي ينجم يلحقها بالناس و تبقى الناس تدور وكأن شيئا لم يكن فهذا بالنسبة ليا هو أكبر دليل إنو الحكومة حكومة أيادي مرتعشة ( نكرهها الكلمة أما للأسف هي الوحيدة الي تعبر)  و دولة وصلت لحالة من الضعف و التهلهيل خلات " المواطنين" يحكموا بأحكامهم . و في الواقع ، هذا كان أكثر من منتظر . توة 9 سنين و الي مسكر سكة بش ما يوصلش الفسفاط و الي مسكر كياس و الي مسكر معمل و الي يحرق في عجالي و الي زادم على مراكز أمن و الناس عاملة شاطح باطح و كل واحد يقلك مني تخلق و الحكومات التعيسة الي مبنية على توافقات  تنفخ عليها تطير و على أحزاب "جوتابل " اختارت ديمة الترضية و سياسة أخطى راسي و أضرب و بوس الكلب من فمو لين يقطع بيك الواد و لا تاذيني و لا ناذيك و النتيجة اليوم هي : تمرد و فوضى و مظاهر جهل و تخلف خلاونا نراو تونس أقرب لأثيوبيا وقت المجاعة من حاجة أخرى .

و كأنو هذا الكل موش كافي ، نفس الوزرة في آخر إطلالتهم على هالشعب المسكين فاجئونا بالبكاء و الدموع في التلافز . الحقيقة ، البكاء حاجة إنسانية و حاجة نجم نفهمها لكن الي ما نفهموش هو إنو بالزهر وزرة نفس الحزب هوما الي بكاو ( داخل من قبل في ستراتيجيتهم سياسة الضحية و الدموع) و إنو وقتلي اليوم شعب و لا جزء منو يحاول يصمد و يقاوم و طبة و عاملين في القطاع الصحي يواجهو بحياتهم ( خاطر موش الكل عندهم التجهيزات الالزمة الي نراو فيها في بقية البلدان) و بالڨليب في هالكارثة يقوم وزير الصحة يبكي . سيدي الوزير و ساداتي الوزراء إنها حرب و الي يدخل الحرب يبكي حاجتين يا عارف روحوا خاسر و الا عارف روحو موش قادر يواجه في كل الحالات لاكان وقتو ولا كان الظرف المناسب .

 

هاذم بعض الأمثلة الي يأكدولنا إنو الدولة التونسية يمكن عبر التاريخ أول مرة تكون في حالة ضعف هكة و السبب هو فيروس السياسيين و الاحزاب الي توة 9 سنين و هوما يحسبوا لرواحهم و لكراسيهم . الأكيد إنو بعد الكورونا بش تصير محاسبة و على أمل إنها تصير في الهدوء و في إحترام الديمقراطية المهددة بالفقر و الجوع و تدهور كل أساسيات حياة كريمة للتونسي .

 

ماتنساوش شدوا دياركم و غصرة و تتعدى ...

 

 

تعليقك

(x) المدخلات المطلوبة

شروط الإستعمال

Les commentaires sont envoyés par les lecteurs de Business News et ne reflètent pas l'opinion de la rédaction. La publication des commentaires se fait 7j/7 entre 8h et 22h. Les commentaires postés après 22h sont publiés le lendemain.

Aucun commentaire jugé contraire aux lois tunisiennes ou contraire aux règles de modération de Business News ne sera publié.

Business News se réserve le droit de retirer tout commentaire après publication, sans aviser le rédacteur dudit commentaire

Commentaires

Commenter